تعرض دبلوماسي مغربي يوم أمس الخميس 19 ماي الجاري لاعتداء جسدي من طرف دبلوماسي جزائري أثناء اجتماع عقدته اللجنة التابعة للأمم المتحدة في الكاريبي.

ونقلت وكالة "فرانس برس"، عن مسؤول مغربي رفيع المستوى قوله إن “لجنة 24 الخاصة، التابعة للامم المتحدة حول إنهاء الاستعمار، كانت تعقد الخميس اجتماعا في جزيرة سانتا لوتشيا”.

واضاف الدبلوماسي المغربي “في السنوات الاخيرة، تطرح مشكلة تمثيل ولاياتنا في الجنوب في كل هذه الاجتماعات، اذ يعترض ممثلونا على حضور جبهة البوليساريو” التي تطالب بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في المنطقة".

واوضح المصدر ذاته أنه  “خلال الاجتماع قام سفيان ميموني، المدير العام في وزارة الخارجية الجزائرية، بالاعتداء جسديا على نائب سفيرنا إلى سانتا لوتشيا”.

و أردف هذا المسؤول الذي كان يعزز تصريحاته بصور عن هذا الإعتداء الشنيع  “لقد اضطر الدبلوماسي إلى التوجه إلى المستشفى بينما تم تعليق الاجتماع وتقديم شكوى”.

و أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة هذا الحادث وقال “ عندما تصل الأمور إلى خرق كافة التقاليد والاعراف الدبلوماسية، من قبل دبلوماسي رفيع المستوى هو ثالث مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية، فذلك خطير جدا”.

وبين بوريطة “انه دليل على التوتر الشديد في الدبلوماسية الجزائرية: ان يتوجه مسؤول جزائري الى سانتا لوتشيا وان يلجأ الى العنف بعدما اغضبته مطالب ممثلينا. لكن مثل هذا السلوك يثير الاستغراب من قبل بلد يقول انه مجرد مراقب،” في إشارة إلى الجزائر.

ودعا بوريطة الجزائر في المقابل الى “المساهمة في التوصل الى حل وتحمل مسؤولياتها في هذا الملف”.