رواية شعرية تتحدث عن هواجس الحب والثورة والأبطال والوجع والحزن و"الجاهلية الجزائرية"!

*لا شيء يسمع الحماقات الأكثر في العالم...مثل لوحة في متحف.

*أتدري..ان أصعب شيء على الاطلاق هو مواجهة الذاكرة بواقع مناقض لها.

*ان الناس اللذين يلهموننا هم اناس توقفنا امامهم ذات يوم لسبب او لآخر.

*فقسنطينة مدينة مناقضة، لا تعترف بالشهوة ولا تجيز الشوق، انما تاخذ خلسة كل شيء.

*هناك عظمة ما، في ان نغادر المكان ونحن في قمة نجاحنا.. انه الفرق بين عامة الناس والرجال الاستثنائيين.

*لقد اراد ان يذهب الى الموت مكابرا وليس مهزوما ومكرها.

*فكيف يمكن لانسان بائس فارغ، وغارق في مشكلات يومية تافهة، ذي عقلية متخلفة عن العالم بعشرات السنين، ان يبني وطنا، ان يقوم بأية ثورة صناعية او زراعية، او اية ثورة اخرى.

*...لأن الموظف في النهاية هو رجل استبدل برجولته كرسيا!

*الجبال لا تلتقي الا في الزلازل والهزات الأرضية الكبرى...وعندها لا تتصافح، بل تتحول الى تراب واحد.

*أما الذين يبدو عليهم فائض من الايمان، فهم غالبا ما يكونون أفرغوا انفسهم من الداخل او عرضوا كل ايمانهم في الواجهة، لأسباب لا علاقة لها بالله!

*العبادة درعنا السرية.

*ليس من حق وزير ان يشكو...فلا أحد اجبره على ان يكون وزيرا!

*الآن المعايشة اليومية تقتل الحلم وتغتال قداسة الأشياء.

*انه جنون أن لا تاخذ حقك من هذا الوطن...أنت تحمل شهادتك على جسدك.

*لو تدري لذة ان تمشي في شارع مرفوع الرأس، أن تقابل أي شخص بسيط اوهام جدا، دون ان تشعر بالخجل.

*بدأت اتصالح مع الأشياء، اقمت علاقات طبيعية جدا مع نهر السين..مع جسر ميرابو..مع كل المعالم التي كانت تقابلني في تلك النافذة.

*نحن لا نغفر يسهولة لمن يجعلنا بسعادة عابرة، ونغفر أقل، لمن يقتل احلامنا امامنا دون أدنى شعور بالجريمة.

*لا تطرق الباب كل هذا الطرق...فلم اعد هنا!

 

مهند النابلسي