محمد حجاجي

......................."

أعد قصيدة من ذهب..

لتتأسى،

عصفورة الأقفاص،

من حضن الربى..

وضفاف الجداول..

بألحان الخرير..

***

لا أحب أن أرى

شحوب الورد..

في ظهيرة الأريج..

لا أحب أن أسمع

بحرا يصرخ

وموجا يكسر الصخر،

في حنايا الهدير..

....................."

 

مقطعان من نص: "شرنقة الحرير" في الديوان الجديد "مساء بعطر الخيزران" للشاعر الصديق عبد الرحمان أبو يوسف، الصادر، هذه الأيام، عن "مطبعة الودغيريون" بالرشيدية، في 96 صفحة من القطع المتوسط، بتصميم للغلاف من إنجاز عبد الله بوميمون.

يتميز الشاعر عبد الرحمان بالنفَس الطويل والغزارة في الكتابة، وتغلف أشعارَه غلالة فكرية شفيفة، لا تنأى عن هموم الذات وقضايا المجتمع...

 

يقول، في حوار معه:

 

"... أجد نفسي في نفسي، كشاعر يحلم بأن يفهمه جمهور القراء، كما هو، فلست ممن يتعالى أو يسكن الأبراج، ولكن لا يمكن أن أكتب قصيدة ليست فيها ذاتي ونظرتي إلى العالم والأشياء بأبعادها الروحية والفلسفية وببعدها الإجتماعي أيضا..."

 

من الدواوين السابقة للشاعر:

 

ـــ وشم النشيد

ـــ قضبان النافذة لا تمنع السماء..

ـــ بين شقوق المرآة

ـــ حبر لمواقد الشتاء.