تحت شعار (( من أجل شباب قارئ و مبدع )) أسدل الستار يوم السبت 15 رمضان 1438 موافق 10 يونيو 2017 و بالضبط بقاعة فلسطين و في أمسية أدبية و رمضانية رائعة و متميزة على المسابقة الأدبية المتعلقة بالشعر و القصة القصيرة باللغة العربية و الأمازيغية و التي نظمتها جمعية السواعد للتنشيط و التأطير التربوي بالرشيدية  بشراكة مع المجلس البلدي ، و للتذكير فقط فالمسابقة انطلقت يوم 5 ماي و امتدت حتى 30 منه، أرسلت فيها الإبداعات إلى مقر الجمعية  ، و قد تكلفت لجنة مكونة من أساتذة جامعيين مختصين في المجالين  لتقييم الأعمال و الحسم فيها و تحديد الثلاثة الأوائل في كل مجال.

انطلقت الأمسية على الساعة 10 و 30 دقيقة ليلا بآيات بينات من الذكر الحكيم تبعها ترديد النشيد الوطني و ذلك بحضور ثلة من ضيوف الشرف و الأساتذة الجامعيين المكلفين بتقييم الأعمال و أساتذة مهتمين و طلبة و أطياف من جمعيات من المجتمع المدني لها اهتمام بالموضوع .....

تخلل الحفل بالإضافة ـ إلى قراءات في إبداعات المشاركين في المسابقة ـ  لوحات فنية  و وصلات إنشادية و قراءات أدبية جادت بها قريحة ضيوف الشرف،  فكانت نجوما مضيئة في زمن نضبت فيه القرائح و جفت الأقلام و نسي عكاظ و المربض و غاب مكرها بشار و الفرزدق و المتنبي و البحتري و غاب زياد قاسم و سمير العبادي و فاتن الجابري و توفيق الحكيم و العقاد و شكري .... مداخلات أثرت الأمسية و أعطتها طعما غاب منذ زمن ، طعم الضاد و القافية ، طعم الأنشطة الهادفة التي ما أحوج الشباب لها ،  تذكر الحاضرون في هذه التظاهرة الأدبية و الفنية  حلاوة شعر أعضاء الرابطة و أعلام التجديد و شعراء المهجر .. أعادت للأذهان زمنا ساد فيه الكتاب تربعت القصيدة على العرش الأدبي ...

اختتمت الأمسية بتتويج الأدباء الشباب ، و منحهم جوائزهم تحت تصفيق الحاضرين و التي هي بمثابة تشجيع فقط على الاستمرار، تشجيع على الإبداع  ،  فهذه بداية و الدرب طويل ، و من سار على الدرب وصل ، و كانت النتائج على الشكل الآتي :

في صنف الشعر :1      ـ مريم سكاوي    2 ـ يوسف مومو

في صنف القصة القصيرة : 1 ـ عمر هاشمي   2 ـ مروة الوردي   3 ـ يونس فاتحي   4 ـ المرابط الوليد

                                                    حسن العلمي