ظل الخط التحريري لقناة النهار الجزائرية  منذ إخراجها إلى الوجود هو معاداة المغرب و بث كل ما يسيء له و لتاريخه و رموزه، و ظلت في هذا الباب تموه و تدلس على مشاهديها و تشوه التاريخ، و لا يضيرها في شيء أن تقلب الحقائق و تفبرك الصور للتمويه و التدليس ..

و كان آخر من عانى الامرين مع هذه القناة هو الكاتب الجزائري رشيد بوجدرة، حيث نصب له فريق من القناة " فخ " كامرته الخفية لتمارس عليه سادية لا مثيل لها، و على الرغم من أن هذا المثقف الجزائري رفض بث الحلقة، إلا أنها و هي المحسوبة على رئاسة الجمهورية و الجهات النافذة تحدته و مرغت كرامته في التراب و بثت البرنامج الذي كان ممعنا في إهانة الرجل .

رشيد بوجدرة لجأ إلى القضاء، لكن ما عساه يفعل في دولة مازال نظامها عسكريا في عز الألفية الثالثة .