محمد أيت حساين

 

توفي طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، اليوم الثلاثاء أمام المستوصف الصحي بمركز الجماعة الترابية ألنيف، بإقليم تنغير، متأثرا بسم عقرب لسعته بمنزل أسرته بدوار تابوريكت بالجماعة ذاتها.

وحسب مصادر هسبريس، فإن الطفل تعرض، أثناء تواجده في فراش نومه، للسعة عقرب على مستوى رجله، وسارع أهله والجيران إلى نقله إلى مستوصف ألنيف، الذي وجدوا أبوابه "مغلقة"، دون أن تتمكن الأسرة من إخضاع ابنها لبعض الإسعافات الضرورية، ما عجل بوفاته.

وعلمت هسبريس، من مصدر جمعوي غير راغب في كشف هويته، أن عددا من الفعاليات الجمعوية النشيطة بمختلف الجماعات الترابية المكونة لدائرة ألنيف، وتفاعلا مع النازلة، "قررت تسطير برنامج احتجاجي من أجل المطالبة برفع التهميش عن المنطقة، وتوفير الخدمات الصحية اللازمة؛ فضلا عن ضرورة توفير الأدوية والمعدات الطبية وأمصال مضادة لسموم العقارب والأفاعي بالمستوصف الجماعي ألنيف".

حري بالذكر أن العديد من المراكز الصحية والمستشفيات بإقليمي زاكورة وتنغير تفتقر إلى الأمصال المضادة لسموم العقارب والأفاعي، ما يهدد حياة المواطنين، ويجعل ساكنة المنطقة، كلما تعرض أحد أفرادها للسعة عقرب أو أفعى، إلى الانتقال صوب المستشفى الجهوي بالرشيدية، أو المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات.

جدير بالذكر أن جريدة هسبريس الإلكترونية ربطت الاتصال، مرات عديدة، بالمندوب الإقليمي لوزارة الصحة في تنغير قصد نيل توضيحات الإدارة بخصوص الواقعة، إلا أن هاتفه ظل يرن لساعات دون مجيب.