اختتمت جلسة يونيو للجنة الخاصة "سي 24" التابعة للأمم المتحدة أشغالها، أمس الجمعة 24 يونيو، بفشل ذريع مزدوج لرئيسها سفير فنزويلا رافاييل راميريز وللجزائر.

وتمكنت يقظة المغرب وتعبئة أصدقائه من إفريقيا ومنطقة الكاريبي وآسيا والمحيط الهادي وأعضاء اللجنة من إحباط كل مناورات فنزويلا والجزائر الرامية إلى منح "البوليساريو" ما يسمى بتمثيلية الصحراء المغربية.

وأضطر خصوم المغرب إلى التخلي عن كل فقرات قرار اللجنة، التي حاولت الرئاسة الفنزويلية فرضها بداية بتحريض من الجزائر. وتشير هذه الفقرات إلى مشاركة "البوليساريو" كممثل للصحراء المغربية وتدعو لجنة "سي 24"، المكلفة بتصفية الاستعمار، إلى زيارة الأقاليم الجنوبية للمغرب.

وألح أصدقاء المغرب على رفض الصفة التمثيلية للبوليساريو التي حاول رئيس اللجنة منحها إياها بسوء نية. يذكر أن سبعة بلدان من أعضاء اللجنة وجهت رسالة إلى الرئيس تندد بالمناورات الرامية إلى إضفاء الصفة التمثيلية على "البوليساريو".

ووجهت البلدان رسالة واضحة إلى الرئاسة الفنزويلية، وكذا إلى الجزائر وصنيعتها البوليساريو، والتي تسببت مواقفها المنحازة إلى انقسام في اللجنة.

وفضحت بالتالي أغلبية أعضاء اللجنة الأجندة الشخصية والإيديولوجية لسفير فنزويلا راميريز وللجزائر بخصوص قضية الصحراء المغربية.

ومنع أصدقاء المغرب، مدعومين بالحجج القانونية والسياسية الوجيهة للمملكة المغربية، كل المحاولات الخبيثة للرئيس راميريز للمساس بمصالح المغرب.