بح صوت الممرض إبراهيم الفاطني و جفت أقلامنا و بلغ اليأس مبلغه بالمرضى و المواطنين، لكن لا من يحرك ساكنا، في بلادنا يكتفي المسؤولون هم كذلك بإفراغ أقلامهم من مدادها و تدبيج المحاضر و التحقيقات و البحوث و التقصيات، و هنا يعتبرون ان دورهم انتهى، فهم يتكئون على المستندات التي تنفعهم في بعض المنعطفات التي قد تعصف بكل من لم " يوصل الخبز للفران " ..

في لقاء تواصلي أشرف عليه السيد الوالي السابق،  عدد الممرض الفاطني المشاكل التي يعاني منها مستشفى مولاي علي الشريف و قمنا بنشر بعضها، و هي مشاكل قديمة ظلت قائمة كإجبار المرضى على اقتناء " الحديد " لجبر الكسور من صيدلية بعينها بثمن مرتفع مقارنة بصيدلية  مجاورة، و جمع بعض الأطباء بين العمل بالمستشفى و الإنتقال للمصحات الخاصة و هو ما يؤثر على المردودية و الحد من المواعد التي تمتد لشهور عديدة .

و نقولها صراحة إن الخدمات الطبية جد متدهورة بالرشيدية و جهة درعة تافيلالت و لا يعقل ان يكون مستشفى مولاي علي الشريف و هو الأكبر بالجهة على الحالة التي هو عليها، كما انه لا يعقل ان يتملص المنتخبون من مسؤولياتهم و ادوارهم و يكتفون بالتفرج تاركين هذا الممرض وحده في الساحة .

و لقد وجهت رسالة مفتوحة في شأن الأوضاع المزرية للمستشفى و الأحوال الصحية العامة لمن يهمه الامر فهل سيتحرك المسؤولون لوضع حد لهذا التدهور و النزيف أم سيكتفون من جديد بالإعتداء على مداد أقلامهم .