حل بمدينة الرشيدية على متن دراجته الهوائية قادما من باب الصحراء، مدينة كلميم الغالية، الشاب المتميز عبد الهادي سكراضي قاطعا آلاف الكلمترات في رحلة وطنية ذات دلالات في هذا الظرف الدقيق الذي تمر منه البلاد و العباد .

للسكراضي سجل حافل بالمنجزات التي تعد فخرا لتلميذ مثله، فلقد سبق له قطع 1000 كلم و هي المسافة التي تفصل كلميم باب الصحراء بمدينة الداخلة في عمق صحرائنا المغربية الحبيبة .

و في هذه الرحلة التي شاء لها هذا الشاب الطموح أن تشمل المغرب من جنوبه إلى شرقه و شماله و غربه، كان التحدي و كان الإنتصار و كان فرض الذات، فالسكراضي قرر الدخول في تجربة أكثر تميزا و إثارة حيث انطلق يوم 28- 6 – 2017 من مدينة كلميم في اتجاه وجدة عبر المدن الشرقية للمملكة، و من عاصمة الشرق إلى طنجة ليعود منها إلى مسقط رأسه مدينة كلميم .

طموح هذا الشاب و إصراره على رحلته التي همت كل جهات الوطن هي رسالة للشباب المغربي في هذا المنعطف الحساس، رسالة مفعمة بحب الوطن و دعوة للشباب لرفع التحديات و تقديم الإجابات على مختلف الإنشغالات، و لقد اختار السكراضي صهوة دراجته و تحرك بها ليحرك في أعماق الذات حب البلاد و تقديم المثل و النموذج، و له حين يتفجر من باب الصحراء ألف دلالة و مليون رسالة ...

 لذلك يستحق سكراضي كل التشجيع و المساندة و الدعم .