أكتب عفو الخاطر

لأقرأني

خالصا من شوائب الإدعاء.

 

لا ينتظر الماء شكرا

ليجري لمستقره

عذبا سلسبيلا.

 

أناالحرف الذي سقط سهوا

فأعجم المعنى

ما زلت أتهجاني

لعلي أستقيم.

 

وماذا 

لو أسلمتني لخضم اللغة

وترسبت في غورها السحيق. .؟

 

هل أراني

في كثافة اللجج

وأحراش المعاني

وأنا الكائن الدقيق..؟

 

كم أصواتا

تعلو

على بحة روحي.

 

كم ألسنة

تتدلى

تطول لساني

وتحجب معناه.

 

محمد شاكر

المغرب