م ق

تخليدا لذكرى عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الثامنة عشر لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين،ينظم النادي الملكي البحري بالمضيق الدورة الـ 14 “الأسبوع الدولي البحري للمضيق”، ما بين 19 و23 يوليوز الجاري.

وحسب بلاغ صادر في هذا الشأن من طرف النادي الملكي البحري بالمضيق، توصلت "المجموعة الوطنية للإعلام " بنسخة منه، فإن هذه التظاهرة الرياضية تحظى هذه السنة بالرعاية الملكية الكريمة، وهي تنظم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للزوارق الشراعية، وبتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وعمالة المضيق الفنيدق وبلدية المضيق والنادي البحري الإسباني “فيرينجولا”.

وأضاف ذات بلاغ ، ان هذا الحدث الرياضي الهام سيشهد برمجة مجموعة من الأنشطة الرياضية البحرية المرتبطة بالسباقات البحرية المخصصة للألواح الشراعية ومراكب الكاياك.

وستترأس هذه التظاهرة ذات الأبعاد الرياضية والاجتماعية والسياحية، والتي ستعرف مشاركة متخصصين ومحترفين في هذه الأنواع الرياضية قادمين من بلدان إفريقية وآسيوية وأروروبية وشرق أوسطية، لجنة تحكيمية عضو في الفيديرالية الدولية للرياضات الشراعية.

ويشارك النادي البحري الإسباني “فيرينجولا”، الذي يشارك في تنظيم العبور المتوسطي المسمى “طريق الشمس”، في سباق القوارب بين 4 و8 أشخاص في كل مركب، والذي سينطلق من ليلة الخميس 20 يوليوز 2017، من ميناء فيرينجولا، فيما سيكون الوصول في اليوم الموالي بالمضيق، إن ساعدت الرياح على ذلك.

ويعتبر الأسبوع الدولي البحري للمضيق فرصة لتمكين الممارسين المغاربة من الاحتكاك بمتخصصين في هذا التخصص الرياضي قادمين من مختلف أنحاء العالم، وخاصة الدول ذات التقاليد البحرية العريقة، وتزامنا مع الأجندة الخاصة بالاتحاد الاسباني للشراع.

وبحسب المصدر ذاته، يعتبر كأس العرش أهم منافسة رياضية تندرج في إطار “الأسبوع الدولي البحري للمضيق”، حيث سيتبارى المتنافسون على هذا اللقب الجديد بمراكب عابرة للقارات على طول الطريق البحرية مارتيل-الفنيدق، ما سيعطي رونقا خاصا لخليج تمودا عبر مشاركة مكثفة للزوارق الشراعية متعددة الألوان.

وسيعرف هذا السباق ارتفاع عدد المشاركين المغاربة بمن فيهم البحرية الملكية. وسيخصص السباق التقليدي السنوي لمراكب الصيادين هذه السنة من أجل بلورة برنامج تحسيسي متكامل لتوعية المشاركين والزوار والسكان المحليين بأهمية المحافظة على الموروث البيئي البحري للمنطقة، من خلال قرية الأسبوع التي ستقام على كورنيش المدينة، بالإضافة إلى أنشطة موازية ثقافية واجتماعية.