محمد القندوسي

 

وصل مهرجان "اصوات نسائية " الذي ينظم بمدينة تطوان دورته العاشرة التي اختتمت فعالياتها قبل يومين، وحسب ساكنة المدينة وزوارها فإن هذه التظاهرة بدأت بعد دورة تلو الأخرى تفقد بريقها وإشعاعها الوطني والعربي ، لاسيما وأن الجهة التي تشرف على تنظيم المهرجان " جمعية أصوات نسائية " وعلى رأسها كريمة بنيعيش ابنة مدينة تطوان فشلت جهودها الحثيثة على مدى الدورات الأربع الأخيرة على استعادة وهج المهرجان وترسيخ أمجاد الماضي، أيام كان المهرجان قبلة لكبار وأشهر نجمات الطرب العربي، وباتت التظاهرة في دوراتها الأخيرة مقتصرة على الأصوات المحلية والوطنية، وهذا ما جعل فعاليات الدورة المنقضية ( العاشرة ) باهتة تماما وفاشلة بكل المقاييس، وزادت من حدة تعرية الواقع المزري للمهرجان بالفضح التام عن التدني غير المسبوق التي تكابده الجهة المنظمة، لا سيما وأن الدورة العاشرة اصطدمت من جديد بإشكالية الإعلام ، حيث بات "الصحفي" الحلقة النادرة أو المفقودة في هذه الدورة التي لم تحظ باهتمام إعلامي لا وطني ولا عربي مقارنة مع الدورات الأولى التي كانت تستقطب إعلاما مكثفا ووازنا صوب و حدب  .

بعض المقربين من كريمة بنيعيش أكدوا في أكثر من مرة، أن المهرجان مهدد بالتوقف والإندثار، وأن هذا التراجع المستمر، مرده لضائقة مالية في ظل نقص التمويل وشح موارد الدعم، التي زادت من تأزم الوضعية .