تعرف مدينة أكادير والجماعات المجاورة، إشكالية تكاثر الكلاب الضالة وبالتالي التخوف من تفشي الأمراض خصوصا داء الكلب (السعار-Rabies)، وهذا الداء يمكن أن تصاب به كذلك القطط، وبالتالي قد تتعرض حياة الساكنة للخطر

وتجند مصالح الجماعات الترابية ووزارة الفلاحة ووزارة الصحة مصالحها لشن حملات موسمية تهدف إلى الحد من انتشار الكلاب الضالة وقتلها بطرق مختلفة (الرمي بالرصاص، التسميم…)

أكدت، ميشيل أورسبرغر، أن الطرق المستعملة منذ الستينيات في القضاء على انتشار الكلاب، لم تحد من تناسلها وكثرتها، مما يعني أن القتل ليس حلا نجعا، موضحة أن أكبر دليل على ذلك، أنه في كل حملة تقوم بها الجماعات الترابية والسلطات المحلية تبوء بالفشل، والسبب هو ظهور كلاب جديدة (أحيانا بوثيرة أكبر) بعد الحملة بأيام معدودة.

وقالت، ميشيل، رئيسة جمعية الرفق وحماية الحيوان بأكادير (le cœur sur la patte)، أن جمعيتها اعتمدت نفس التجربة الناجحة جدا، والتي طبقت في الحد من انتشار القطط والكلاب بحي تالبورجت بمدينة أكادير، وعلى قرية تغازوت، حيث كانت أول جماعة قروية بالمغرب تمكنت من تعقيم كلابها وقططها بشكل جماعي، الاتفاقية التي انضمت إليها عدة جماعات أخرى من ضمنها أورير.

 

محمد وافي