عبر أعضاء اللجنة التأسيسية لجمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية الخليل بن أحمد التابعة للمديرية الإقليمية لإنزكان أيت ملول، عن استغرابهم لرفض السلطات العمومية تسلم الإخبار بانعقاد الجمع العام التأسيسي للجمعية، بسبب ما أسموه، "أطرافا ولوبيات الاسترزاق بمعاناة التلاميذ"، والتي حالت، دون إحداث هيئة مدنية بإمكانها الإسهام وبقوة في تنزيل التوجيهات الرسمية لوزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية والرامية إلى دعم كل الاجراءات الكفيلة بإنجاح الدخول المدرسي المقبل.

وأكد، عبد العزيز ذو الكيفل، أحد أعضاء اللجنة التأسيسية، في اتصال بالجريدة، أن المؤسسة التربوية التي ستنطلق بها الدراسة خلال بداية الموسم الدراسي 2017/2018، هي في حاجة ماسة لجمعية للآباء والامهات لتوفير الدعم المادي والبشري للسيد المدير. مضيفا، أن الجهات التي تقف حجرة عثرة أمام التأسيس، غلْبت مصالحها الضيقة على مصالح التلاميذ الحيوية وسعت للإضرار بهذه الفئة بعد أن منعت أولياءهم من حقهم الدستوري في التنظيم داخل إطار جمعوي قادرة على احتضان مشاكل المتعلمين المتنوعة.

وأوضح المتحدث أنه وبعد اتصال بالمدير الاقليمي لإنزكان أيت ملول، عايدة بوكنين، من أجل التدخل لدى السلطات لفك لغز "بلوكاج التأسيس"، اقترح الأخير، تأجيل عقد الجمع العام، بعد أن تراجع عن رأيه السابق في التسريع بالانعقاد، مما يشي، حسب ذات المصدر، أن هناك طرفا خفيا دخل على الخط وباشر اتصالاته بالسلطة المحلية وبالمديرية الإقليمية قصد عرقلة انعقاد الجمع خلال شهر يوليوز الحالي.