محمد القندوسي

ذكر موقع "الهافنغتون بوست" استنادا إلى تقرير أوردته الصحيفة الإسبانية "كوريو ديبلوماتيكو"، أن ثلاث من عناصر  الأمن التابعين لولاية أمن تطوان حلت يوم الثلاثاء الماضي بمقر إقامة كل من صحفي الموقع "خوسي لويس نافارو"، ومراسله بمدريد "فرناندو سانز"، حيث تم التوجه بهما مباشرة إلى مقر ولاية الأمن بتطوان ومن ثم نقلا على متن سيارة خاصة نحو المعبر الحدودي " طرخال " الفاصل بين سبتة السليبة والفنيدق ( عمالة المضيق الفنيدق ).

وذكر نفس المصدر، أن السلطات المغربية أقدمت على تلك الخطوة دون أن تقوم باستنطاق أو استجواب الصحافيين الإسبانيين المطرودين

 وتبعا للمصدر ذاته، فإن عناصر الأمن المغربي تعاملت بلباقة واحترام تام مع الصحافيين المرحلين اللذين أخبرا سلطات ثغر سبتة بهذه الواقعة.

يشار إلى أن الصحافي خوسي لويس نفازو، سبق له أن حاور رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بعد أيام قليلة من تسلمه لهذا المنصب، ومن الصحافيين الإسبان المهتمين بحراك الريف، حيث كان قد التقى بقائد حراك الحسيمة ناصر الزفزافي.

كما أن صحيفة "كوريو ديبلوماتيكو" الإسبانية التابعة للمدير المطرود نشرت العديد من المقالات والتقارير حول حراك الريف.