عبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، عن رغبة بلاده "مواصلة العمل سوياً" مع المغرب من أجل مكافحة التطرف والنهوض بدولة الحق والقانون.

جاء ذلك في برقية تهنئة من الرئيس الأمريكي إلى العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى 18 لتوليه العرش، والتي تحل الأحد.

وأشاد ترامب في برقيته التي أوردتها وكالة المغرب العربي للأنباء يومه السبت، بما وصفه بـ"علاقات الصداقة التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تعود لأزيد من 240 سنة".

وقال إن العلاقات بين البلدين "تميزت بتعاون وثيق لضمان الاستقرار الإقليمي والفرص الاقتصادية"، مشيداً بما اعتبره "ريادة متواصلة للمغرب في هذه المجالات".

وأفاد أن "الولايات المتحدة ترغب في مواصلة العمل سوياً مع الملك والمواطنين المغاربة من أجل مكافحة التطرف، وتحقيق الازدهار والنهوض بدولة الحق والأمن"، مؤكدا عزمه على العمل لتحقيق الأهداف المشتركة بالقارة الأفريقية.

وكشف مسؤول غربي لجريدة "الأسبوع" المغربية، أن المغرب ضمن خريطة انتشار صواريخ "باتريوت"، التي أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية مؤخراً، والمشمولة بخريطة العمليات الموجهة للجنة الأمن والاستخبارات في الكونغرس الأمريكي.

وأبرز تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول الإرهاب في العالم لعام 2016، الذي صدر في واشنطن، أن "المغرب فيه استراتيجية لمكافحة الإرهاب تشمل التدابير الأمنية والتعاون الإقليمي والدولي وسياسات لمكافحة التطرف".

وسجل أن "الحكومة المغربية وضعت مكافحة الإرهاب على رأس أولوياتها"، مبرزاً إظهارها لقدرتها على مواجهة التهديد الإرهابي، حيث فككت العديد من المجموعات الإرهابية.

وأشار التقرير إلى أن المغرب عضو مؤسس للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي يتولى رئاسته المشتركة منذ أبريل 2016.

وأكد التقرير أن المغرب "شريك مستقر" في شمالي إفريقيا، يفيد البلدان الصديقة بالمنطقة بخبرته في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، مثل تشاد وساحل العاج ومالي والسنغال.