محمد القندوسي

بتعليمات من قاضي التحقيق بمحكمة بالعاصمة الجزائرية، تم إيداع مواطنة مغربية مصحة الأمراض العقلية.

المواطنة المغربية التي تدعى مروى القاسمي، وتبلغ من العمر 24 سنة، كانت وراء الإنذار الكاذب بوجود قنبلة بالطائرة التابعة لخطوط " تركيا للطيران " التي كانت في رحلة جوية بين اسطنبول والدار البيضاء .

وقد جاء قرار المحكمة بإيداع مروى مصحة الأمراض العقلية، بناء على نتائج فحوصات لحالتها العقلية، التي أثبتت أنها غير سليمة، وليست بكامل قواها العقلية.

وللتذكير ، فإن مطار  الهواري بومدين بالعاصمة الجزائرية، شهد حالة استنفار قصوى الثلاثاء الماضي، بعد أن حطت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية اضطراريا على أرضية المطار، بعد إنذار بوجود قنبلة داخل الطائرة، وكانت الطائرة متجهة من الدار البيضاء إلى اسطنبول، وقد قرر طاقمها النزول في أقرب مطار، الأمر الذي جعل الطاقم يقرر النزول في مطار العاصمة الجزائرية، إذ سارعت قوات الشرطة المختصة إلى إفراغ الطائرة من ركابها والقيام بفحص وتفتيش دقيقين لكل  أرجاء الطائرة، قبل أن يتم التأكد من عدم وجود أي مادة متفجرة، وقد تم التكفل بركاب الطائرة، الذين سمح لهم بالصعود إليها مجددا لمواصلة الرحلة نحو اسطنبول، بعد توقف دام حوالى ساعة ونصف، فيما تم توقيف  المواطنة المغربية التي ادعت بأنها ستقوم بتفجير الطائرة.

وحول هذا الموضوع، ذكرت وسائل إعلام جزائرية إن المتهمة في هذه القضية كانت تعيش في اليمن قبل عودتها للمغرب، مشيرة إلى أن هذه السيدة تعاني من اضطرابات نفسية، وقد تم توقيفها بعد الهبوط الاضطراري للطائرة في مطار هواري بومدين في العاصمة.