محمد القندوسي

 

من الملاحظ أنه خلال السنتين الأخيرتين بدأت فاكهة الصبار المعروفة بـمسميات عدة " الهندية "، "التين الشوكي"، "الصبار"، "الزعبول"، أو "كرموص النصارى، تشح بشكل واضح في الأسواق المغربية ، وهذا ناتج أساسا  لارتفاع الطلب عليها في الأسواق الخارجية، ما جعل مصدري الفاكهة المغربية يتهافتون عليها بشكل رهيب قصد تصديرها للخارج ، وخصوصا بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها هولندا.

وفي هذا السياق انتشر مقطع فيديو لمواطن مغربي مقيم بهولندا، اختار الإستثمار في " الهندية " التي يقوم باستيرادها من المغرب، والترويج لهذا المنتوج المغربي بطريقته الخاصة واللافتة من أجل لفت الأنظار إليه واستقطاب مزيد من الزبناء.

وربما هذا ما جعل ثمن فاكهة الصبار، التي كانت تسمى "فاكهة الفقراء" تعرف ارتفاعا غير عادي مقارنة مع السنوات العجاف، حيث يصل ثمن الحبة الواحدة درهمين، والكيلو الواحد مابين 15 و 20 درهم، ما جعل " الهندية " التي كانت في وقت من الأوقات في متناول المواطن البسيط ذو " قيمة و شان."