محمد القندوسي

مع مغرب كل يوم من الأيام الأخيرة، يتحول المدار الطرقي الواقع على مشارف فندق طارق بمحج محمد السادس طنجة، ومعه مدارات أخرى بكرنيش طنجة، إلى ما يشبه حلبة مروعة لتفحيط السيارات، ظاهرة خطيرة أبطالها شباب مراهقون ومتهورون يطمحون في جعل هذه الحلبة التي تلم شملهم كل ليلة، منصة لاظهار عضلاتهم و مهرجانا لاستعراض مهاراتهم على حساب سلامة الراكبين والراجلين على حد سواء.

وفي ظل هذه الحالة من الفوضى السوقية التي لا تطاق ، والمتواصلة بشكل يومي إلى غاية الساعة الخامسة صباحا من كل يوم، لم تجد الساكنة المتضررة والشارع المصدوم أي تحرك أمني أو رادع قانوني لهذه الحفنة من المراهقين.