يبدو أن أنثى الفيل، روبيرتا، تتضور جوعا وعلى وشك الموت، لأن حديقة الحيوان في العاصمة الفنزويلية، كاراكاس، لا تستطيع توفير الطعام اللازم لها وترفض قبول التبرعات.

وتبلغ، روبيرتا، من العمر 46 عاما، ومن الممكن أن تعيش في حديقة الحيوان، كاريكواو، عقدين آخرين، بحسب متوسط عمر الفيلة، ولكنها قد تكون على حافة الموت.

وقالت مارلين سيفونتيس، رئيسة معهد الحدائق الوطنية في فنزويلا: "هنالك طعام، ولكن لا يوجد أنواع كافية منه، حيث تتغذى الفيلة، روبيرتا، على الأوياما (نوع من اليقطين) والبابايا، ولكنها لا تغطي ما تحتاجه حقا".

وانتشرت قصة وصور روبيرتا على الإنترنت، وتوافد العشرات من المهتمين بأمرها إلى حديقة الحيوان، مصطحبين معهم الطعام المناسب لها.

ولكن المسؤولين في حديقة الحيوان رفضوا هذه التبرعات، قائلين إنهم لا يستطيعون قبولها خوفا من وجود مواد غير آمنة أو سامة.

وأصدرت حديقة الحيوان بيانا جاء فيه: "لا يسمح للعمال بتلقي التبرعات، خوفا من وجود نوايا سيئة لدى البعض"، كما رفضت الحديقة عروض المال أيضا، لأسباب مجهولة

ومن المعروف أن روبيرتا خضعت للعلاج بعد سقوطها ذات مرة، حيث تداولت وسائل الإعلام الفنزويلية الخبر، بالقول إن هذه السقطة ناجمة عن سوء التغذية.

وتشعر وزارة البيئة بالقلق إزاء حالة، روبيرتا، وأصدرت بيانا جاء فيه: "يمكن أن تعيش الفيلة في البرية حتى يصبح عمرها 60 أو 70 عاما، وتبلغ روبيرتا 46 من العمر، ولكنها دخلت مرحلة الشيخوخة قبل الأوان".

وقالت السيدة سيفونتيس: "لا تعد روبيرتا حالة فريدة من نوعها في حديقة الحيوان، كاريكواو، وأدت الأزمة الاقتصادية في البلاد إلى وفاة 50 حيوانا بسبب المجاعة في الحدائق".

الجدير بالذكر، أن الفيلة تأكل ما يصل إلى 330 رطلا من الطعام يوميا، بما في ذلك العشب والأوراق.