محمد القندوسي

شدد الناشط والفنان الأمازيغي ناصر أكراف، على ضرورة إطلاق سراح عضو مجموعة أكراف بدر الدين بولحجل الذي يوجد في حالة اعتقال بسبب مشاركته في الإحتجاج الإجتماعي الذي عرفته الحسيمة تفاعلا مع مقتل بائع السمك محسن فكري.

ناصر أكراف، طالب وبنبرة متأثرة، إطلاق سراح زميله وكل معتقلي حراك الريف، جاء ذلك في الحفل الذي أحيته المجموعة الغنائية الأمازيغية " أكراف " أول أمس الجمعة على مسرح باب المرسى ضمن فعاليات مهرجان " ثويزا " في نسخته 13.

وفي خطوة لافتة ومعبرة، قام ناصر أكراف و وضع قميص يحمل شارة المجموعة بمكان زميله الفارغ، في إشارة تضامنية من أعضاء المجموعة مع زميلهم المعتقل.

وعلق أكراف على الخطوة قائلا : " بغينا الوطن ديالنا يكون مزيان...ونعيشو جميع في سلم وأمان..."

ونذكر أن حياة بولحجل، شقيقة الموسيقي بدر الدين الناشط ضمن فرقة ’’أكراف‘‘ المحلية، سبق لها وأن أثـارت الموضوع المذكور على هامش المناظرة التي احتضنتها بناية مجلس جهة طنجة –الحسيمة، وأكدت آنذاك أن شقيقها اعتقل ’’ظلما وعدواناً‘‘ فقط لأنه طالب بحقوق خرجت من أجلها أغلبية ساكنة الإقليم، ودعت السلطات إلى الإفراج عنه خاصة وانه مقبل على اقامة حفل الزفاف رفقة شريكة حياته

وللإشارة، فإن بدر الدين بولحجل، هو من مواليد 21 مارس 1986، اعتقل منتصف يونيو المنصرم بسبب مشاركته في احتجاجات لجنة حراك الحسيمة، حيث تم ايداعه السجن المحلي عكاشة بعدما قررت النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال بتهم يعاقب عليها القانون الجنائي بالحبس النافذ. ومن المرتقب أن يحال المذكور على قاضي التحقيق بالغرفة الجنائية لاستئنافية الدارالبيضاء، يوم 20 غشت الجاري للاستماع اليه في إطار الاستنطاق التفصيلي رفقة معتقلين آخرين.