محمد همزان إبن قرية سيدي علي بضواحي مدينة تيزنيت (80 كلم جنوب أكادير)، انتقل هذا الفتى بعد تخرجه من جامعة ابن زهر ليستقر في اميركا ويبدأ بفتح خزائنه الوجدانية فتشرق نورا نحو مؤسسة الرحاب التي اطلقتها شمعة مضيئة وفكرة مستنيرة وكلمة جميلة هادفة.

يحلق محمد همزان بديوانه الوجداني “يوميات الوجد والغربة…” بين يوميات الوجد والغربة كزهرة عطرة والوان نضرة تضاف الى بستان الرحاب الثقافي والجمالي.

يشار إلى أن همزان سيشرف على توقيع ديوانه الأول بالمعرض الدولي للنشر والكتاب المزمع تنظيمه مطلع العام المقبل 2017 بمدينة الدار البيضاء.

ياسين الخلفي