أصدر عبد الإله بنكيران بلاغا يعتبر فيه أن الكلام انتهى، مع أخنوش و العنصر، مادام الاول فضل ان يجيبه عبر بلاغ خطه مع احزاب أخرى .

 

 

 

                                 

 

بلاغ عبد الإله ابن كيران :

 


بما أن المنطق يقتضي أن يكون لكل سؤال جوابا.
وبما أن السؤال الذي وجهتُه للسيد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار يوم الأربعاء 4 يناير 2017 حول رغبته من عدمها في المشاركة في الحكومة التي عينني جلالة الملك يوم الإثنين 10 أكتوبر 2016 رئيسا لها وكلفني بتشكيلها، وهو السؤال الذي وعدني بالإجابة عنه بعد يومين، وهو الأمر الذي لم يفعل وفَضَّل أن يجيبني عبر بلاغ خطه مع أحزاب أخرى منها حزبان لم أطرح عليهما أي سؤال.
فإنني أستخلص أنه في وضع لا يملك معه أن يجيبني وهو ما لا يمكن للمفاوضات أن تستمر معه حول تشكيل الحكومة.
وبهذا يكون معه قد انتهى الكلام ونفس الشيء يقال عن السيد امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية.
والسلام

 

وحرر بالرباط في: 09 ربيع الثاني 1438 ه الموافق 08 يناير 2017م

 

الإمضاء
الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المكلف بتشكيل الحكومة
ذ.عبد الإله ابن كيران

 

 

 

و صدر في يوم الأحد كذلك بلاغ لأحزاب التجمع الوطني للاحرار و الإتحاد الّإشتراكي و الإتحاد الدستوري تعلن فيه  " حرصهاعلى المساهمة في تشكيل أغلبية حكومية تتماشى مع مضامين الخطاب الملكي بدكار، والذي نبه فيه جلالته إلى ضرورة تكوين حكومة ببرنامج واضح وأولويات محددة، للقضايا الداخلية والخارجية. و كذا حكومة قادرة على تجاوز الصعوبات التي خلفتها السنوات الماضية و أضاف البلاغ : أن هذه الأحزاب " تجدد انفتاحها على مواصلة المشاورات مع السيد رئيس الحكومة المعين، من أجل الوصول إلى تشكيل أغلبية حكومية تخدم المصالح العليا للوطن، لكن على أساس أغلبية قوية ومتماسكة، قادرة على تنفيذ البرامج الحكومية على المدى القريب والبعيد ولا تخضع لأي معايير أخرى بعيدة عن منطق الأغلبية الحكومية المنسجمة والمتماسكة”.