لم تعد مجموعة من المصالح تكلف نفسها عناء إرسال فاتوراتها إلى الزبناء بانتظام كما كان الامر  في السابق، و صار لزاما على المواطن الإنتقال إلى مكاتب الأداء لتسوية استهلاكه من الماء او الكهرباء او الهاتف أو الأنترنيت من تلقاء نفسه تحسبا لكل ما من شأنه  ..

و الأدهى أن بعضها صار يعمد إلى فرض إتاوات جراء تأخر لم يخبر عنه سلفا أو أن هذه المصلحة او تلك تعمد إلى قطع استفادته من خدماتها بطريقة تعسفية، بدون أن تضع الإدارة في حسبانها خطأها هي او خطأ العاملين معها، ففي الكثير  من الأحيان نجد أن فواتير الجيران في منازلنا و أحيانا أخرى لأشخاص لا نعرفهم .

إن هذه المصالح مطالبة بتطبيق القانون الذي ينص على مجموعة من التدابير قبل اللجوء إلى التعسف و الزجر و هو ما يوجب على المسؤولين التدخل لوضع حد له .