في كلام موجه إلى ابن كيران قال ادريس لشكر " لا يمكن تشكيل حكومة و المعارضة تترأس غرفتي البرلمان " في إشارة إلى انه لا يستقيم إخراج الإتحاد الإشتراكي من الكعكة الحكومية .

و اضاف الكاتب الأول للإشتراكيين المغاربة في تصريح على هامش الندوة الدولية التي نظمها الفريق الإشتراكي بمجلس النواب اليوم الخميس  " إن مشاركة الإتحاد او عدم مشاركته هي قرار لرئيس الحكومة المعين و ليس قرارا لحزبه "

و يشار إلى أن ابن كيران و حزبه يرفضان رفضا قاطعا دخول الإتحاد الإشتراكي إلى الحكومة التي بدأ عداد  " بلوكاجها " شهره الخامس، و تميز في الأيام الأخيرة بنوع من البوليميك بين الحزبين لاسيما بعد ان صرح القيادي الإتحادي " مجاهد " بان البلوكاج يمارسه ابن كيران فبعد انتخاب رئيس مجلس النواب تبين في اعتقاده أن الاغلبية البرلمانية ليست في صف حزب العدالة و التنمية و هو ما رد عليه " المصباح " بعنف يوحي بان شعرة معاوية قد اجتثت بين التنظيمين و لا مجال للحديث عن تجاور معين بينهما .. لكن المعطى المؤثر هو أن رئاسة مجلس النواب هي اليوم بين يدي ادريس لشكر، فكيف يستقيم تشكيل أغلبية حكومية في ظل هذا الواقع خصوصا إذا رفض الإتحاد الإشتراكي المساندة النقدية للحكومة ..

الحصول .. إننا أمام ما يقوله سكان شرق المغرب إنه عود " الكلخ " حين ينغرز في اللحم إن حاولت إخراجه " يتشلخ " و إن تركته " يتنفخ " .. فكيف سيسل ابن كيران شعرته من عجين لشكر ؟