احتضنت قاعات الإجتماعات بمقر  المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بزاكورة اليوم الخميس 16 فبراير 2017 ،انطلاقا من الساعة الرابعة بعد الزوال، لقاء إقليميا تنسيقيا حول الحصيلة المرحلية وأفق تنفيذ المشاريع المندمجة للرؤية الإستراتيجية 2015/2030، وأشرف على اللقاء المنسق الإقليمي للمشاريع المندمجة و رئيس مصلحة التخطيط و الخريطة المدرسية السيد حسن بوحمايد بحضور السادة منسقي المشارع المندمجة بالمديرية الإقليمية.

          يهدف اللقاء حسب الوثيقة الإطار   إلى تصريف المضامين الإستراتيجية المرتبطة بقطاع التربية والتكوين إلى مشاريع قطاعية في سيرورة متدرجة، وعبر مراحل، بقراءة معمقة لما ورد في هذه الرؤية من توجهات لاستخلاص المرامي ذات الطابع الإجرائي المرتبطة بها، وتجميعها، و ترجمتها إلى مشاريع مهيكلة، تمكن من تحديد المسؤوليات، وتسهيل تتبع و قيادة المشاريع التربوية، بالحفاض على الروح الإستراتيجية، وتنزيل المشاريع والتحكم فيها.

          افتح هذا اللقاء بكلمة للسيد المنسق الإقلمي محددا من خلالها السياق والاطار العام والموجهات الأساسية لورش اصلاح المدرسة المغربية من خلال لتنزيل الرؤية الاستراتيجة 2015-2030، وحث من خلالها جميع الحاضرين على ضرورة الانتقال من مرحلة التقبل والتنفيد الى مرحلة تملك الاصلاح والانخراط الفعلي في ترجمته الى ممارسات وسلوكات ميدانية. عبر المشاركة في تعبئة مجتمعية شاملة ومستديمة ويقظة. كما دعا على ضرورة رفع تحدي انجاح الاصلاح بالإقليم ، تم انتقل بعدها إلى قراءة في المراسلتين الوزاريتين رقم 088/17 بتايخ 09 فبراير 2017 في شأن إرساء الفرق الجهوية والإقليمية المكلفة بتنفيذ وتتبع المشاريع المندمجة للرؤية الإستراتيجية 2015-2030 و المراسلة رقم 047/17 بتاريخ 01فبراير 2017 في موضوع آليات وتتبع المشاريع المندمجة لتفعيل الرؤية الإستراتيجية 2015-2013 تم فيهما بالدراسة والتحيل لمضامين :

  • المباديء الواجب اعتمادها في إرساء الفرق الإقليمية المكلفة بتنفيذ وتتبع المشاريع
  • المنهجية المعتمدة في ترجمة الرؤية الإستراتيجية إلى مشاريع و المراحل التي تم اتباعها لوضع الصيغة النهائية لحافظة المشاريع؛
  • مراحل تفعيل المشاريع المندمجة عبر خمس مخططات عمل، يمتد كل واحد منها ثلاث سنوات؛
  • وصف عام للهيكلة التنظيمية لتدبير و تتبع المشاريع تشمل إرساء فرق المشاريع و توطينها داخل البنيات الإدارية؛
  • المواكبة وتقوية القدرات التدبيرية لرؤساء المشاريع وفق منهجية موحدة للتدبيربالمشروع.

         ومن خلال المداخلات و النقاش والمناقشة و التعاليق والإقتراحات تبين للحاضرين أن توطين المشاريع المندمجة للرؤية الإستراتيجية يتطلب التعاون وتظافر الجهود من كل الفاعلين التربويين والشركاء لتنزيل البرامج المندمجة وفق منظور شمولي نسقي موزع على مجالات استراتيجية تتضمن الإنصاف، تكافؤ الفرص،الإرتقاء بجودة التربية والتكوين والحكامة والتعبئة وغير ذلك من المشاريع المندمجة المرتبطة بها؛ كما تم الإتفاق على عقد لقاءات أسبوعية أو نصف شهرية للفريق الإقليميي من أجل تقييم تتبع وتنزيل المشاريع المندمجة.