قاهر النور

ركن إلى ردهات أحلامه… لم يترك منفذا ينبعث منه بصيص إلا و أحكم إغلاقه..
انفتحت بؤبؤتا عينيه على الحور يتنافسن على الظفر بمقعد في محرابه.

 

لوجه الله

في الجمع العام أقسم بأغلظ إيمانه أن يعمل لوجه الله.
لما تفرق الجمع لملم أطرافه وتوكل على أصابعه

حنين.
أغلق هاتفه الذكي وتخلى عنه.
عاد إلى روحه… لم يجد مفتاح قفلها الكبير..

زعيم.
بين أحلامه ومصيره نهر عظيم.
تأكد بأن لا طاقة له للمرور بين ضفتيه.
انهار كطفل يستجدي أمه أن تعود.

تنسيق.
تضامن الثعلب مع الذئب؛ فقد الكلب حاسة الشم.

سماء
كانت تجود علينا؛ توسلت إلى الأرض أن ترحمها.

مبروك السالمي.

الرشيدية