صدر بمدينة تازة، العدد الأول (يناير ـ مارس 2017) من  المجلة المغربية المحكمة للعلوم الاجتماعية والإنسانية: "باحثون"، متضمنا ملفا هاما عن "شبكات التواصل الاجتماعي وصناعة الرأي العام: الثورة والثورة المضادة"، يتضمن دراسات متنوعة في الموضوع بالعربية والفرنسية.
يدير نشر المجلة د. عياد أبلال،
وترأس تحريرها د. زهرة عز،
وسكرتيرا التحرير فيها هما كل من د. بوجمعة العوفي وذة. ليلى الشافعي.
ومن أعضاء لجنتها العلمية: د. أحمد شراك ود. جمال بوطيب ود. عبد الرحيم العطري ود. عبد السلام الفيزازي ود. عبد الرحيم العلام ود. فوزي بوخريص...


من دراسات القسم العربي:


  ــ الإعلام الجديد والتحول الاجتماعي "الفايسبوك نموذدا"، سلمى بنسعيد.
  ــ شبكات التواصل الاجتماعي وتكريس خطاب الكراهية... خالد لمسيح.

  ــ الرقمنة... والمكان الرقمي/الكوني: فضاء جديد للتواصل والكتابة والنشر، بوجمعة العوفي.

  ــ هل نسير نحو ثقافة افتراضية بلا مثقفين؟ عبده حقي.
  ــ في تفاعل الحركات الإسلامية مع مواقع التواصل الاجتماعي، منتصر حمادة.

    ..........................

 

وفي القسم الفرنسي

 

  ــ شبكات التواصل الاجتماعي: سياق عاصف ورهانات معقدة، مصطفى اللويزي.
  ــ شبكات التواصل الاجتماعي الافتراضي والهوية الرقمية... مصطفى شكدالي.

  ــ إضاءات أولية حول كيفية حضور العلوم العربية الكلاسيكية في العصر الإلكتروني، محمد أبطيوي.

ومن افتتاحية العدد، هذه الإضاءة:

"... التحولات الاجتماعية والسياسية... الراهنة والمقبلة، باتت تتشكل عبر الفايسبوك والتويتر وانستغرام... فكيف باتت هذه الشبكات تلعب دورا محوريا في صناعة الرأي العام وتوجيه النخب والجماهير نحو الفعل الاجتماعي والسياسي، في سياق تجديد البراديغمات المؤسسة للاجتماع والإجماع؟ وما طبيعة هذا الرأي العام؟ وكيف يشتغل تفكيكيا، على المستوى القيمي؟ بشكل يجعل هذه الشبكات، أحيانا (فايسبوك، واتساب...) آلية من آليات التشهير بالحياة الخاصة ونشر الضغينة والانتقام؟
وما أهم ملامح وخصوصيات أنماط الهوية الجديدة التي تعمل هذه الشبكات على بلورتها وصياغتها في صفوف شعوب العالم العربي؟ أسئلة وأخرى ستحاول مجلة "باحثون" الإجابة عنها، في محور هذا العدد."

في العدد أيضا مقالات أخرى وقراءات في كتب وإبداعات (من المسهمين فيها: جمال بوطيب وإبراهيم الحجري وإدريس كثير وعبد اللطيف الوراري وعبد السلام المساوي...)
م. حجاجي