أهداني، مشكورا، الشاعر عبد القادر برطويس، نسخة من ديوانه الجديد: "إضاءات على ظليل العتمة"، الصادر، في هذا الشهر (ابريل 2017) بالرشيدية، عن "مطبعة الودغيريون"

من التوطئة/المقدمة التي كتبها للإضمامة، الشاعر عبد الرحمان أبو يوسف، هذه الإضاءة:

 

"... من قلب التجارب المريرة، يولد العظماء والفنانون والشعراء(...) وشاعرنا عبد القادر برطويس من هذه الطينة من الشعراء (سبق له أن مر بتجربة قاسية مع المرض)، أشعاره لا تغرق في الخيال إلا بالقدر الذي يخدم الأحوال، والتي هي في مجملها ملتصقة بالأرض، وفيا للعشق الذي شد عطفه ساعة وهن الكاهل، في أحلك اللحظات، وفاءً بثقل الحب لتوأم الروح، والذي ما أنصفته الكلمات والأشعار، لأنه بمثابة قصيدة لا تنتهي إلهاماتها، ولا يقصيها حبر ولو كان بحرا، لأنها عيون تسهر بالليل والنهار، ولأنها تذبل وتعطي ما لديها من جمال باختيار..."


ومن أجواء المجموعة، هذا المقطع من نص: "قبل الأوان":

 

............................."

أمام المحكمة

تفوح جثة الضحية،

بناظر القاضي

والابتسامة مفتعلة،

يحاول الجمهور البكاء،

فالقصة أن هناك، دوما،

كبشَ فداء؛

وقد أخبر المنجمون

عن سبع عجاف

وأخرَ، فيها يدر الضرع

ويكثر الزرع والذئاب."

 

هذا ومن شعر عبد القادر برطويس أيضا هذان الديوانان:

ــ "عزف على قيثارة الومن"

ــ و"سحر الدنيا".

 

هنيئا للصديق برطويس المولود الجديد.

م. حجاجي