في إطارالندوة الوطنية التي ينظمها فريق البحث في الترجمة والثقافة الأنتربولوجية، والماستر المتخصص في المسرح وفنون الفرجة، بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، بشراكة وتعاون مع المركز الدولي لدراسات الفرجة بطنجة، في موضوع "آفاق دراسات الفرجة"، يومي 14 و15 أبريل 2017، عقدت، ابتداء من الساعة الرابعة من يومه الجمعة 14 أبريل ، جلستان علميتان برحاب الكلية، حضرهما، على الخصوص طلبة الماستر المتخصص، ومجموعة من الجامعيين والمثقفين والمهتمين والطلبة.
قبل الجلستين قدمت كلمات: عن الكلية ورئاسة مجلس جهة درعة/تافيلالت (كمدعم مادي) والمركزالدولي لدراسات الفرجة.
1ـ الجلسة الأولى ترأسها الدكتور سعيد كريمي، وتدخل فيها كل من الدكاترة:
   ــ خالد أمين، رئيس المركز الدولي لدراسة الفرجة بطنجة، في موضوع: "لماذا دراسات الفرجة؟"
   ــ حسن يوسفي: "دراسات الفرجة: إضاءات حول صيرورة المفاهيم المؤسسة"

   ــ جلال أعراب: "المعطى والأفق في دراسات الفرجة"

   ــ حميد اتباتو: "الرهانات النظرية في الممارسة النقدية المسرحية"

2ــ الجلسة الثانية ترأسها الأستاذ عبد الصادق سالم، وكان المتدخلون فيها هم الدكاترة:
   ــ بشرى السعيدي بمساهمة تحت عنوان: "دراسات الفرجة في ظل التحولات المجتمعية (التكنولوجيا الرقمية نموذجا)"

   ــ هشام بلهاشمي: "الفرجات في مسارح ما بعد الكولونيالية"

   ــ محمد حميدي: "المقاربة النقدية لدراسات الفرجة بالمغرب"

   ــ سعيد كريمي:"الآفاق الفرجوية في مسارح ما بعد الدراما"

كانت المداخلات متكاملة، وتناولت كل واحدة منها جانبا محددا من موضوع الندوة. وقد أعقبت الجلستين فسحة للمناقشة وإلقاء المزيد من الضوء والتساؤل حول جوانب من المداخلات. كما اغتنم الدكاترة المتدخلون الفرصة لتعقيبات وإجابات وإضافات أغنت الندوة وأعطت المزيد من الإيضاحات.
كان طبق الجلستين دسما، شهيا، أتاح للطلبة على الخصوص، فرصة الاحتكاك بالمتخصصين في المجال من مدن مغربية مختلفة (مكناس، القنيطرة، ورزازات، أكادير، الرشيدية..) وإغناء رصيدهم المعرفي والعلمي والحواري في موضوع حيوي يتسم بالتجدد والتطور والاغتناء بتطور العلوم الإنسانية وغيرها وتحول المجتمع في كافة الميادين..
هذا وستتابع الندوة يوم غد السبت بتكريم الدكتور حسن يوسفي من خلال قراءات في أعماله (يقدمها، على الخصوص، طلبة الماستر)، ثم توقيع نسخ منها، وتقديم شهادات في حقه، من قبل أصدقائه وزملائه..

م.حجاجي